البيانات والتفاصيل
بواسطة Shotcut Video Workshop
بطاقة المعلومات
video.editor.videomaker.effects.fxمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
محرر فيديو بالذكاء الاصطناعي لصناعة وتعديل الفيديوهات باحترافية
أصبح تحرير الفيديو من أكثر المهام التي يحتاج إليها مستخدمو الهواتف الذكية في الوقت الحالي، سواء لإنشاء مقاطع قصيرة لمنصات التواصل الاجتماعي أو إعداد فيديوهات يومية أو تحويل مجموعة من الصور إلى عرض مرئي متكامل. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت أدوات تساعد المستخدم على تنفيذ عدد كبير من عمليات المونتاج بشكل أسرع وأسهل، دون الحاجة إلى امتلاك خبرة متقدمة في برامج تحرير الفيديو.
ومن بين التطبيقات التي تجمع بين أدوات المونتاج التقليدية وبعض تقنيات الذكاء الاصطناعي تطبيق مخصص للهواتف الذكية يوفر مجموعة واسعة من الخيارات لتحرير المقاطع، بداية من القص والدمج وتغيير السرعة، وصولًا إلى إضافة المؤثرات والترجمة التلقائية وإزالة الخلفية وتحسين طريقة تجهيز المحتوى للمنصات المختلفة.
وفي هذا المقال من عرب سوفت سنتعرف على أبرز إمكانيات محرر الفيديو، وكيف يمكن الاستفادة منه في صناعة المحتوى، وأهم الأدوات التي يوفرها للمستخدمين، مع توضيح ما يمكن استخدامه فيه سواء كنت مبتدئًا أو لديك خبرة سابقة في المونتاج.
محرر فيديو يجمع الأدوات التقليدية والذكاء الاصطناعي
الفكرة الأساسية في التطبيق تعتمد على توفير بيئة تحرير متكاملة داخل الهاتف، بحيث لا يحتاج المستخدم إلى الانتقال بين عدة تطبيقات لتنفيذ المهام الأساسية. ويمكن التعامل مع مقاطع الفيديو والصور والصوت داخل مساحة تحرير واحدة، ثم إضافة المؤثرات والنصوص والموسيقى قبل تصدير النتيجة النهائية.
ويأتي الذكاء الاصطناعي هنا كمجموعة من الأدوات المساعدة التي يمكنها اختصار بعض الخطوات، مثل إنشاء التسميات التوضيحية وتحويل الكلام الموجود داخل الفيديو إلى نص، بالإضافة إلى اقتراح الموسيقى المناسبة وإنشاء بعض النصوص المتعلقة بالمحتوى.
وتشير صفحة التطبيق على Google Play إلى توفير أدوات للترجمة أو التسميات التلقائية، وإنشاء الموسيقى آليًا، إلى جانب إمكانية إنشاء عناوين ووصف ووسوم للمحتوى اعتمادًا على الفيديو والمنصة المستهدفة.
إنشاء الترجمة التلقائية للفيديو
من أكثر الأدوات المفيدة لصناع المحتوى ميزة إنشاء النصوص المصاحبة للفيديو بشكل تلقائي. فبدلًا من كتابة الكلام المنطوق يدويًا وإضافته إلى كل جزء من أجزاء المقطع، يمكن الاستفادة من أداة تحويل الكلام إلى نص لإنشاء التسميات التوضيحية.
وتفيد هذه الخاصية خصوصًا عند إعداد فيديوهات تعتمد على الحديث، مثل الشروحات والمراجعات والمقاطع التعليمية والمحتوى القصير.
كما أن وجود النص داخل الفيديو يمكن أن يجعل المقطع أكثر وضوحًا عند مشاهدته في ظروف يكون فيها الصوت منخفضًا أو مغلقًا، مع إمكانية مراجعة النص قبل نشر الفيديو للتأكد من دقته.
وتذكر صفحة التطبيق أن أداة التسميات التوضيحية تدعم تقسيم الجمل والكلمات، مع دعم عدد كبير من اللغات.
إضافة الموسيقى بشكل أسهل
الصوت عنصر أساسي في صناعة الفيديو، ولذلك يوفر التطبيق أدوات للتعامل مع الموسيقى والمؤثرات الصوتية والتعليق الصوتي.
ومن الأدوات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي إمكانية إنشاء أو اقتراح موسيقى تتناسب مع طبيعة الفيديو. ويمكن أن تكون هذه الخاصية مفيدة عندما يريد المستخدم إضافة خلفية صوتية للمقطع دون قضاء وقت طويل في البحث عن مقطع مناسب.
وبجانب الأدوات الذكية، يمكن للمستخدم أيضًا إضافة الموسيقى أو الصوت أو التعليق الصوتي والمؤثرات إلى المشروع وفق الخيارات المتاحة داخل التطبيق.
ومن الأفضل دائمًا التأكد من حقوق استخدام أي موسيقى أو صوت يتم إضافته إلى الفيديو قبل نشره، خصوصًا عند استخدام المحتوى لأغراض تجارية.
إنشاء عناوين ووصف ووسوم للمحتوى
لا يتوقف دور الذكاء الاصطناعي داخل محرر الفيديو عند عملية المونتاج فقط، حيث يوفر التطبيق أداة لإنشاء بعض النصوص المرتبطة بالمحتوى.
وبحسب وصف التطبيق، يستطيع المستخدم رفع الفيديو وتحديد المنصة المستهدفة، ثم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إنشاء عناوين ووسوم ووصف للمحتوى.
هذه الخاصية يمكن أن تساعد صانع المحتوى على تجهيز العناصر النصية المصاحبة للفيديو، لكنها لا تعني أن النص الناتج مناسب دائمًا للنشر كما هو؛ لذلك يظل من الأفضل مراجعته وتعديله بما يتناسب مع موضوع الفيديو والجمهور المستهدف.
قص وتقسيم مقاطع الفيديو
بعيدًا عن أدوات الذكاء الاصطناعي، يوفر التطبيق مجموعة من أدوات المونتاج الأساسية التي يحتاج إليها معظم المستخدمين.
ومن بينها أداة قص الفيديو، والتي تسمح بإزالة الأجزاء غير المطلوبة من بداية المقطع أو نهايته، بالإضافة إلى تقسيم الفيديو الطويل إلى مجموعة من المقاطع القصيرة.
وتعتبر هذه الأدوات مهمة عند تجهيز فيديوهات لمنصات التواصل الاجتماعي، خاصة إذا كان المستخدم يريد التركيز على أجزاء محددة من تسجيل طويل.
دمج أكثر من فيديو
يمكن أيضًا استخدام التطبيق لدمج عدة مقاطع فيديو في مشروع واحد.
فإذا كان لديك مجموعة من اللقطات التي تم تصويرها في مناسبات مختلفة، يمكن ترتيبها ودمجها في فيديو واحد، ثم إضافة الانتقالات والموسيقى والنصوص والمؤثرات حسب الحاجة.
وتساعد هذه الطريقة في إعداد فيديوهات الرحلات والمناسبات والتجارب اليومية والمحتوى القصير دون الحاجة إلى استخدام برنامج منفصل للدمج.
تغيير سرعة الفيديو
يوفر محرر الفيديو أدوات للتحكم في سرعة تشغيل المقطع، وبالتالي يمكن تسريع بعض المشاهد أو إبطاء مشاهد أخرى.
ويستخدم هذا النوع من الأدوات في العديد من أشكال المحتوى، مثل المقاطع السريعة أو الفيديوهات التي تحتاج إلى إظهار تفاصيل حركة معينة بشكل أبطأ.
كما يمكن الاستفادة من الحركة البطيئة أو السريعة كجزء من الأسلوب البصري للفيديو، مع ضرورة استخدامها باعتدال حتى لا تؤثر على وضوح المحتوى.
إضافة المؤثرات والفلاتر
يحتوي التطبيق على مجموعة من المؤثرات والفلاتر والانتقالات التي يمكن استخدامها لتغيير الشكل البصري للفيديو.
ويمكن للمستخدم اختيار تأثير مناسب لطبيعة المحتوى، سواء كان يريد مظهرًا بسيطًا أو إضافة حركة وانتقالات بين المشاهد.
كما يضم التطبيق قوالب مخصصة للمحتوى القصير ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يمكن أن يساعد في تسريع عملية إعداد الفيديو بدلًا من بناء التصميم من الصفر في كل مرة.
تثبيت الفيديو المهتز
عند تصوير الفيديو باستخدام الهاتف أثناء الحركة، قد تظهر اهتزازات تؤثر على جودة المشاهدة.
ولهذا يوفر التطبيق أداة لتثبيت الفيديو بهدف تقليل أثر اهتزاز الكاميرا في اللقطات المسجلة.
وتكون هذه الأداة مفيدة خصوصًا في فيديوهات الحركة أو التصوير أثناء المشي، مع اختلاف النتيجة النهائية بحسب جودة التسجيل الأصلي ودرجة الاهتزاز الموجودة فيه.
إزالة خلفية الفيديو
من الأدوات التي قد يحتاج إليها صانع المحتوى أداة إزالة الخلفية، والتي تسمح بفصل الشخص أو العنصر الرئيسي عن الخلفية في بعض الحالات دون الاعتماد بالضرورة على شاشة خضراء.
وتشير صفحة التطبيق إلى وجود أداة لإزالة خلفية الفيديو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويمكن استخدام هذه الخاصية في تصميم المقاطع الإعلانية أو المحتوى التعليمي أو إنشاء مشاهد تجمع بين الشخص ومحتوى بصري آخر.
استخدام الشاشة الخضراء
إلى جانب إزالة الخلفية، يوفر التطبيق أداة تعتمد على تقنية Chroma Key، والتي يمكن استخدامها لإزالة لون محدد من الفيديو واستبداله بخلفية أخرى.
وتعتبر الشاشة الخضراء من التقنيات المعروفة في تحرير الفيديو، ويمكن الاستفادة منها في إنشاء مشاهد مركبة أو إضافة خلفيات مختلفة خلف الشخص الذي يظهر في الفيديو.
إضافة النصوص والملصقات
يحتاج كثير من صناع المحتوى إلى إضافة عناوين أو كلمات توضيحية أثناء ظهور الفيديو، ولهذا يوفر التطبيق أدوات لإضافة النصوص مع مجموعة من الخطوط والتنسيقات.
كما يمكن إضافة الملصقات والعناصر الرسومية إلى الفيديو، وهو ما يسمح بإضفاء طابع بصري مختلف على المقطع.
ويُنصح بعدم الإفراط في استخدام النصوص أو الملصقات، لأن الهدف الأساسي هو دعم المحتوى وليس تشتيت المشاهد.
إنشاء فيديوهات للمنصات الاجتماعية
يمكن استخدام محرر الفيديو لإعداد أنواع مختلفة من المحتوى المخصص للمنصات الاجتماعية، بما في ذلك المقاطع القصيرة ومحتوى الفيديو اليومي.
وتوفر المنصة قوالب وأدوات موجهة لمحتوى مثل Reels وTikTok، إلى جانب أدوات لتحرير الفيديوهات المخصصة ليوتيوب ومنصات أخرى.
وهذا يجعل التطبيق مناسبًا لمن يريد إنشاء الفيديو وتعديله من الهاتف مباشرة، بدلًا من نقل الملفات إلى جهاز كمبيوتر في كل مرة.
إنشاء عروض من الصور
لا يقتصر استخدام التطبيق على الفيديوهات المصورة بالكاميرا، إذ يمكن أيضًا استخدام الصور لإنشاء عرض فيديو متحرك.
ويمكن ترتيب مجموعة من الصور وإضافة الموسيقى والانتقالات والنصوص إليها، ثم تصديرها في شكل فيديو واحد.
وتناسب هذه الطريقة إعداد فيديوهات الذكريات والرحلات والمناسبات أو تقديم مجموعة من الصور بطريقة أكثر حيوية.
أداة الصورة داخل الصورة
من الأدوات المتقدمة المتاحة أيضًا خاصية Picture in Picture، والتي تسمح بوضع فيديو فوق فيديو آخر.
ويمكن استخدام هذه الخاصية في المحتوى التعليمي أو فيديوهات الشرح والمراجعات، حيث يظهر المحتوى الرئيسي في الخلفية بينما تظهر نافذة أخرى تحتوي على تسجيل أو مقطع إضافي.
تحرير الصوت
لا تكتمل عملية المونتاج دون التحكم في الصوت، ولذلك يوفر التطبيق أدوات للتعامل مع المسار الصوتي، بما في ذلك استخراج الصوت من الفيديو وإجراء تعديلات عليه.
ويمكن لصانع المحتوى استخدام هذه الأدوات لتحسين ترتيب الصوت أو إضافة تعليق صوتي أو دمج أكثر من عنصر صوتي في المشروع.
هل يناسب المبتدئين؟
من نقاط القوة المهمة في تطبيقات تحرير الفيديو على الهاتف أن المستخدم لا يحتاج إلى معرفة جميع تفاصيل المونتاج الاحترافي للبدء.
فالأدوات الأساسية مثل القص والدمج وإضافة النصوص والموسيقى وتغيير السرعة يمكن تعلمها بسرعة نسبيًا، بينما يمكن الانتقال تدريجيًا إلى الأدوات الأكثر تقدمًا مثل إزالة الخلفية والشاشة الخضراء والمؤثرات.
وفي الوقت نفسه، يمكن للمستخدم الذي لديه خبرة سابقة الاستفادة من مجموعة الأدوات المتنوعة لبناء فيديو أكثر تفصيلًا.
هل يمكن استخدامه لصناعة محتوى احترافي؟
يمكن أن يكون التطبيق أداة مناسبة لإعداد الكثير من أنواع المحتوى، خصوصًا الفيديوهات القصيرة والمقاطع الخاصة بمنصات التواصل الاجتماعي.
لكن جودة النتيجة النهائية لا تعتمد على التطبيق وحده؛ فهي مرتبطة أيضًا بجودة التصوير والإضاءة والصوت وطريقة اختيار اللقطات وترتيبها.
لذلك من الأفضل التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي باعتبارها وسائل مساعدة لتسريع العمل، وليس بديلًا كاملًا عن المراجعة البشرية والإبداع في صناعة المحتوى.
ملاحظات مهمة قبل الاستخدام
من المهم قراءة الأذونات وسياسة الخصوصية الخاصة بأي تطبيق لتحرير الفيديو قبل منحه صلاحية الوصول إلى الصور والفيديوهات الموجودة على الهاتف.
كما ينبغي الاحتفاظ بنسخة من الملفات الأصلية المهمة قبل بدء عمليات التحرير، خصوصًا عند العمل على مشاريع كبيرة.
ويجب كذلك الانتباه إلى حقوق الملكية الفكرية عند استخدام الموسيقى أو الصور أو مقاطع الفيديو أو أي عناصر خارجية داخل المشروع.
وتوضح صفحة التطبيق على Google Play وجود إعلانات وعمليات شراء داخل التطبيق، كما تعرض معلومات خاصة بأمان البيانات وفق ما يقدمه المطور للمنصة.
تجربة تحرير الفيديو من الهاتف
الميزة الأساسية التي تجعل هذا النوع من التطبيقات عمليًا هي إمكانية تنفيذ مراحل متعددة من صناعة الفيديو باستخدام الهاتف فقط.
يمكن بدء المشروع باستيراد الفيديوهات، ثم قص الأجزاء غير المطلوبة، وترتيب المشاهد، وإضافة النصوص والموسيقى، ثم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء التسميات التوضيحية أو بعض النصوص، وبعد ذلك معاينة الفيديو قبل تصديره.
وبهذه الطريقة يصبح الهاتف أداة متكاملة نسبيًا لإنشاء المحتوى، خصوصًا للمستخدمين الذين يعتمدون على الهواتف في التصوير والنشر اليومي.
خلاصة تجربة محرر الفيديو
في النهاية، يقدم هذا التطبيق مجموعة متنوعة من الأدوات التي تجمع بين المونتاج التقليدي وبعض إمكانيات الذكاء الاصطناعي. وتشمل الأدوات القص والدمج وتغيير السرعة وإضافة الموسيقى والنصوص والمؤثرات، إلى جانب التسميات التوضيحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنشاء الموسيقى وبعض النصوص الخاصة بالمحتوى وإزالة الخلفية وتثبيت الفيديو.
ويتميز كذلك بتوفير أدوات موجهة لصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، مع قوالب ومؤثرات يمكن استخدامها في إعداد المقاطع القصيرة.
وبالتالي يمكن أن يكون خيارًا عمليًا لمن يبحث عن محرر فيديو متنوع على الهاتف، مع ضرورة مراجعة النتائج التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي قبل النشر، واختيار المؤثرات والموسيقى بما يتناسب مع طبيعة المحتوى وحقوق استخدامه.
اسم التطبيق
التطبيق المقصود في هذا المقال هو AI Video Editor: ShotCut AI، والمتاح على متجر Google Play، ويظهر حاليًا بتقييم يقارب 4.2 نجمة وأكثر من 50 مليون عملية تنزيل وفق صفحة المتجر.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.