البيانات والتفاصيل
بواسطة AVTUNES
بطاقة المعلومات
com.reframe.camera.proمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
تطبيق لتصوير الفيديو أفقي وعمودي في نفس الوقت بدقة 4K
في الوقت الحالي أصبح تصوير الفيديو من الهاتف جزءًا أساسيًا من صناعة المحتوى، سواء كنت تنشر مقاطع على يوتيوب أو تستخدم منصات الفيديو القصير مثل Reels وShorts وTikTok. ومع اختلاف طبيعة كل منصة، تظهر مشكلة متكررة أمام صانع المحتوى، وهي الحاجة إلى تصوير الفيديو بأكثر من وضع حتى يكون مناسبًا للعرض على الشاشات المختلفة.
الفيديو الأفقي يعتبر من أكثر التنسيقات استخدامًا في يوتيوب والشاشات وأجهزة الكمبيوتر، بينما أصبح الفيديو العمودي هو الخيار الأكثر انتشارًا في منصات المقاطع القصيرة. ولهذا قد يجد المستخدم نفسه مضطرًا إلى تصوير المشهد مرتين، أو تسجيله مرة واحدة ثم محاولة قصه وتعديله لاحقًا للحصول على نسخة مناسبة لكل منصة.
لكن هناك فكرة مختلفة تساعد على اختصار هذه الخطوات، وهي استخدام تطبيق كاميرا يستطيع إنشاء الفيديو العمودي والأفقي في الوقت نفسه أثناء عملية التسجيل، مع إمكانية الوصول إلى جودة تصل إلى 4K على الأجهزة التي تدعم هذه الإمكانيات.
وفي هذا المقال الحصري على عرب سوفت، نستعرض فكرة هذا النوع من التطبيقات، وكيف يعمل، وأهم المميزات التي يقدمها لصناع المحتوى، بالإضافة إلى بعض النصائح للحصول على أفضل نتيجة أثناء التصوير.
لماذا يحتاج المستخدم إلى التصوير العمودي والأفقي معًا؟
اختلاف أبعاد الفيديو بين المنصات أصبح من الأمور التي يجب وضعها في الاعتبار قبل الضغط على زر التسجيل.
عند تصوير فيديو أفقي بنسبة 16:9، تكون الصورة مناسبة بشكل كبير ليوتيوب والشاشات العريضة، لكن عند نشر الفيديو نفسه على منصة تعتمد على العرض العمودي بنسبة 9:16، قد تحتاج إلى قص أجزاء من الصورة حتى تتناسب مع الإطار الجديد.
المشكلة أن عملية القص ليست مناسبة لجميع أنواع الفيديوهات. فإذا كان الشخص يتحرك داخل المشهد، فقد يخرج من الإطار عند تحويل الفيديو من أفقي إلى عمودي. كذلك يمكن أن تختفي بعض التفاصيل المهمة الموجودة على أطراف الصورة.
أما عند التصوير العمودي فقط، فقد تواجه المشكلة العكسية إذا أردت استخدام الفيديو لاحقًا في يوتيوب أو على شاشة كبيرة.
من هنا تأتي أهمية وجود حل يسمح بتسجيل الشكلين في نفس الوقت، بحيث يستطيع المستخدم الاحتفاظ بنسخة أفقية ونسخة عمودية من المشهد نفسه.
كيف تعمل فكرة التصوير المزدوج؟
تعتمد الفكرة على إنشاء إطارين مختلفين أثناء التسجيل بدلًا من الاعتماد على فيديو واحد يتم قصه بعد الانتهاء.
يتم تجهيز إطار عمودي بنسبة 9:16، وهو التنسيق المناسب غالبًا للمقاطع القصيرة، وفي الوقت نفسه يتم تجهيز إطار أفقي بنسبة 16:9 للاستخدام في الفيديوهات التقليدية.
بعد الضغط على زر التسجيل، يعمل التطبيق على حفظ النسختين من المشهد، بحيث لا يحتاج المستخدم إلى إعادة تصوير اللقطة من البداية للحصول على التنسيق الآخر.
وهذا الأمر يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص أثناء تصوير المحتوى الذي يصعب تكراره، مثل الفعاليات، والمقابلات، والتجارب، والمقاطع التي تعتمد على حركة مستمرة.
وتوضح التطبيقات التي تعتمد على هذه الفكرة أن التسجيل يمكن أن ينتج ملفين متزامنين، أحدهما عمودي والآخر أفقي، بدلًا من الاعتماد على عملية قص لاحقة.
التصوير بدقة 4K
من أهم النقاط التي يبحث عنها المستخدم عند اختيار تطبيق كاميرا هي جودة الفيديو.
توفر بعض التطبيقات الحديثة في هذا المجال خيارات تسجيل تصل إلى دقة 4K، مع دعم معدلات إطارات مختلفة بحسب الهاتف والإعدادات المستخدمة.
وتمنح دقة 4K عددًا أكبر من التفاصيل مقارنة بالدقات الأقل، وهو ما يمكن أن يكون مفيدًا عند مشاهدة الفيديو على الشاشات الكبيرة أو عند إجراء تعديلات على اللقطات أثناء المونتاج.
لكن من المهم الانتباه إلى أن توفر 4K لا يعني بالضرورة أن جميع الهواتف ستعمل بنفس الإمكانيات؛ فالدقة ومعدل الإطارات والقدرة على تشغيل أكثر من كاميرا في الوقت نفسه تعتمد على إمكانيات الجهاز نفسه.
لذلك يفضل قبل التصوير الطويل التأكد من إعدادات التطبيق وقدرات الهاتف ومساحة التخزين المتاحة.
فائدة التطبيق لصناع محتوى يوتيوب
صانع المحتوى الذي يعتمد على يوتيوب غالبًا يحتاج إلى الفيديو الأفقي التقليدي، خصوصًا عندما يكون المحتوى طويلًا أو يعتمد على عرض المشهد بالكامل.
وفي الوقت نفسه، قد يرغب في استخدام أجزاء من الفيديو نفسه لإنشاء Shorts.
بدلًا من تصوير المشهد الأساسي ثم العودة لتسجيله مرة أخرى بوضع عمودي، يمكن استخدام التصوير المتزامن للحصول على النسختين أثناء نفس اللقطة.
وهذا يوفر وقتًا أثناء مرحلة الإنتاج، كما يقلل الحاجة إلى إعادة ترتيب المشهد أو إعادة تسجيل الكلام والإضاءة والحركة مرة أخرى.
وبالتالي يمكن أن يكون التطبيق مناسبًا للأشخاص الذين ينشرون المحتوى على أكثر من منصة ويريدون الاحتفاظ بنسخ متعددة من الفيديو منذ البداية.
مناسب لمقاطع Reels وShorts وTikTok
تعتمد منصات الفيديو القصير بدرجة كبيرة على الفيديو العمودي، لذلك أصبح هذا التنسيق مهمًا لأي شخص يريد نشر محتوى قصير باستمرار.
لكن الاعتماد على الفيديو العمودي وحده قد لا يكون مناسبًا إذا كان المستخدم يريد الاحتفاظ بنسخة أفقية من نفس المشهد.
ميزة التصوير بالاتجاهين تجعل العملية أكثر مرونة؛ إذ يمكن إنشاء النسخة العمودية للمقاطع القصيرة، بينما يتم الاحتفاظ بالنسخة الأفقية لاستخدامها في يوتيوب أو المونتاج أو أي منصة أخرى تعتمد على العرض العريض.
وتشير التطبيقات المتخصصة في هذا المجال إلى إمكانية حفظ النسختين بشكل منفصل، وهو ما يجعل التعامل مع الملفات أسهل بعد انتهاء التسجيل.
هل التصوير يكون من نفس الكاميرا؟
تختلف طريقة العمل حسب التطبيق والهاتف.
في بعض الحالات يمكن إنشاء النسختين من عدسة واحدة مع اختلاف الإطار، بينما تعتمد تطبيقات أخرى على أكثر من عدسة في الهاتف للحصول على زوايا مختلفة.
كما توجد تطبيقات تدعم استخدام الكاميرا الأمامية والخلفية في الوقت نفسه على الأجهزة المتوافقة، وهي ميزة يمكن أن تكون مفيدة في المقابلات أو تسجيل ردود الفعل أو تصوير المحتوى الذي يحتاج إلى إظهار الشخص والمشهد المحيط به في وقت واحد.
لكن استخدام أكثر من كاميرا في نفس اللحظة قد يكون مرتبطًا بقيود الجهاز ونظام التشغيل، ولذلك لا ينبغي افتراض أن كل هاتف سيدعم جميع أوضاع التصوير المتاحة داخل التطبيق.
التحكم في معدل الإطارات
إلى جانب دقة الفيديو، يوفر معدل الإطارات خيارات مهمة عند التصوير.
تدعم بعض التطبيقات في هذه الفئة معدلات مثل 24 و30 و60 إطارًا في الثانية، بحسب الجهاز ووضع التصوير.
اختيار معدل الإطارات المناسب يعتمد على نوع المحتوى.
فالتصوير بمعدل 30 إطارًا في الثانية يمكن أن يكون خيارًا عمليًا للاستخدام اليومي، بينما قد يفضل بعض المستخدمين معدلات أعلى عند تصوير الحركة، إذا كان الهاتف والتطبيق يدعمان ذلك.
ومن الأفضل عدم اختيار أعلى إعداد لمجرد أنه متاح؛ لأن الجودة الأعلى قد تعني ملفات أكبر واستهلاكًا أكبر لمساحة التخزين والبطارية.
توفير وقت التصوير والمونتاج
أكبر فائدة عملية لهذا النوع من التطبيقات هي تقليل تكرار العمل.
في الطريقة التقليدية قد يصور المستخدم الفيديو أفقيًا، ثم يعيد ترتيب المشهد مرة أخرى لتسجيل النسخة العمودية.
بعد ذلك قد يحتاج إلى نقل الملفات، وقص الفيديو، وتعديل الإطار، والتأكد من عدم خروج الشخص من المشهد.
أما عند استخدام التسجيل المتزامن، فيمكن الحصول على الشكلين منذ البداية.
هذا لا يلغي الحاجة إلى المونتاج بشكل كامل، لكنه يقلل بعض الخطوات التي كانت تتم فقط بسبب اختلاف أبعاد الفيديو.
وبالنسبة لصانع المحتوى الذي ينشر بشكل يومي أو أسبوعي، فإن توفير عدة دقائق في كل جلسة تصوير يمكن أن يصبح فارقًا ملحوظًا مع مرور الوقت.
هل تحتاج إلى هاتف قوي؟
ليس بالضرورة أن تحتاج إلى هاتف احترافي، لكن دعم الميزات المتقدمة يعتمد بشكل واضح على مواصفات الجهاز.
فالتسجيل بدقة 4K يحتاج إلى قدرة معالجة ومساحة تخزين مناسبة، بينما تسجيل أكثر من تدفق فيديو في الوقت نفسه قد يتطلب إمكانيات إضافية.
كذلك تختلف إمكانيات الكاميرات من هاتف إلى آخر، ولذلك قد تجد أن خيارًا معينًا يعمل على جهاز ولا يظهر على جهاز آخر.
ولهذا السبب من الأفضل تجربة التطبيق على الهاتف قبل الاعتماد عليه في مشروع مهم أو جلسة تصوير طويلة.
مساحة التخزين عامل مهم
الفيديو بدقة 4K يمكن أن يستهلك مساحة تخزين أكبر من الفيديو بالدقات الأقل، وعندما يتم حفظ نسختين من التسجيل في الوقت نفسه، يجب الانتباه إلى المساحة المتاحة على الهاتف.
قبل بدء جلسة تصوير طويلة، من الأفضل التأكد من وجود مساحة كافية وحذف الملفات غير الضرورية أو نقلها إلى وسيلة تخزين أخرى.
كما يمكن تقليل الدقة أو معدل الإطارات إذا كان الهدف هو تصوير مقاطع قصيرة لا تحتاج إلى أعلى إعدادات ممكنة.
وتوفر بعض التطبيقات أدوات تساعد المستخدم على تقدير مساحة التسجيل المتبقية قبل وأثناء التصوير، وهي ميزة عملية عند تسجيل محتوى طويل.
نصائح للحصول على أفضل نتيجة
قبل البدء في التصوير، حاول وضع الشخص أو العنصر الأساسي في منطقة مناسبة داخل المشهد، بحيث يظل ظاهرًا في النسخة الأفقية والنسخة العمودية.
ومن الأفضل أيضًا تجنب وضع العناصر المهمة جدًا عند الأطراف، لأن الإطار العمودي والأفقي لا يعرضان نفس المساحة من المشهد.
كذلك يجب الاهتمام بالإضاءة والصوت، لأن جودة الصورة وحدها لا تكفي للحصول على فيديو جيد.
إذا كنت تسجل حديثًا أمام الكاميرا، جرب اللقطة أولًا لبضع ثوانٍ وتأكد من وضوح الصوت وثبات الصورة، ثم ابدأ التسجيل الأساسي.
ومن المفيد أيضًا تثبيت الهاتف قدر الإمكان، خصوصًا عند استخدامه لتسجيل محتوى طويل.
هل يناسب المستخدم العادي؟
رغم أن فكرة التطبيق تبدو موجهة بشكل أساسي لصناع المحتوى، فإنها يمكن أن تكون مفيدة للمستخدم العادي أيضًا.
فقد يرغب شخص في تصوير مناسبة أو رحلة أو لحظة مهمة والاحتفاظ بها بأكثر من تنسيق.
وبدلًا من التفكير في المنصة التي سيستخدمها لاحقًا، يمكنه الاحتفاظ بنسخة عمودية وأخرى أفقية من نفس اللحظة.
كما أن وجود دقة عالية وخيارات متعددة للتسجيل يمنح المستخدم مرونة أكبر عند تحديد الطريقة المناسبة لحفظ الفيديو.
هل يغني عن برامج المونتاج؟
لا يمكن اعتبار التطبيق بديلًا كاملًا لبرامج تحرير الفيديو.
وظيفته الأساسية هي تسهيل مرحلة التصوير والحصول على أكثر من تنسيق من نفس اللقطة.
بعد ذلك يمكن للمستخدم نقل الملفات إلى برنامج المونتاج إذا كان يحتاج إلى إضافة نصوص أو موسيقى أو انتقالات أو تعديلات على الألوان والصوت.
لكن الحصول على الفيديو العمودي والأفقي من البداية يمكن أن يقلل الحاجة إلى إعادة قص الفيديو الأساسي بطريقة قد تؤثر في تكوين الصورة.
الخلاصة
فكرة تصوير الفيديو العمودي والأفقي في الوقت نفسه تقدم حلًا عمليًا لمشكلة أصبحت شائعة مع تعدد منصات نشر المحتوى.
فبدلًا من الاختيار بين 16:9 و9:16، يستطيع المستخدم في التطبيقات التي تدعم هذه التقنية تسجيل الشكلين معًا، والحصول على ملفات مناسبة لاستخدامات مختلفة.
وتزداد أهمية هذه الفكرة مع دعم بعض التطبيقات لدقة 4K ومعدلات إطارات متعددة، إلى جانب إمكانيات التصوير باستخدام أكثر من عدسة في الهواتف المتوافقة.
ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الميزات الفعلية تختلف حسب التطبيق والهاتف، كما أن التصوير بدقة مرتفعة أو باستخدام أكثر من كاميرا قد يحتاج إلى مساحة تخزين أكبر وقد يؤثر في استهلاك البطارية.
وبالنسبة لصناع المحتوى الذين يعملون على يوتيوب وShorts وReels وTikTok، يمكن أن تكون هذه الطريقة وسيلة لتبسيط مرحلة التصوير وتقليل الحاجة إلى إعادة تسجيل المشاهد نفسها أكثر من مرة.
وفي النهاية، التطبيق الذي تناولناه في هذا المقال هو ReFrame: Dual Shot 4K Camera، وهو تطبيق مخصص لتسهيل تصوير الفيديو بالاتجاهين العمودي والأفقي في الوقت نفسه مع دعم جودة تصل إلى 4K وفقًا لإمكانات الجهاز.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.