البيانات والتفاصيل
بواسطة DogPoo
بطاقة المعلومات
com.dp.gestureمحتوى التدوينة
مميزات التطبيق
اكتب هنا أهم مميزات التطبيق بالتفصيل.
طريقة الاستخدام
اكتب هنا شرح استخدام التطبيق خطوة بخطوة.
ملاحظات إضافية
اكتب هنا أي معلومات أو متطلبات مهمة للزائر.
شرح وتجربة الاستخدام
تحكم أسهل في هاتفك من خلال الإيماءات والاختصارات الذكية
أصبحت الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من تفاصيل حياتنا اليومية، فلم تعد وظيفتها تقتصر على إجراء المكالمات أو إرسال الرسائل، بل أصبحت وسيلة للوصول إلى التطبيقات، والتقاط الصور، وإدارة الملفات، والتحكم في الكثير من إعدادات الجهاز. ومع زيادة عدد الوظائف التي يقدمها الهاتف، يبحث المستخدم دائمًا عن طرق تجعل الوصول إلى هذه الوظائف أسرع وأسهل.
ومن بين الأفكار التي أصبحت تحظى باهتمام مستخدمي أندرويد إمكانية تنفيذ بعض الأوامر بمجرد رسم إيماءة معينة على الشاشة، بدلًا من الانتقال بين القوائم والبحث عن الخيار المطلوب في كل مرة. وهذا النوع من التطبيقات يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يستخدمون الهاتف بكثرة ويرغبون في اختصار الخطوات المتكررة.
وفي هذا المقال الحصري لموقع عرب سوفت نستعرض فكرة أحد التطبيقات التي تعتمد على الإيماءات لتنفيذ مجموعة من الأوامر، ونتعرف على أبرز استخداماته وطريقة الاستفادة منه، مع توضيح بعض النقاط المهمة المتعلقة بالصلاحيات والخصوصية.
ما فكرة التحكم بالإيماءات؟
تعتمد فكرة التحكم بالإيماءات على إعطاء المستخدم طريقة بديلة للتفاعل مع الهاتف. فبدلًا من الضغط على عدة أزرار للوصول إلى وظيفة معينة، يمكن تخصيص حركة أو إيماءة لتنفيذ الأمر المطلوب.
على سبيل المثال، يمكن للمستخدم تخصيص إيماءة لفتح تطبيق يستخدمه باستمرار، أو تنفيذ لقطة شاشة، أو الانتقال إلى شاشة معينة، أو تشغيل وظيفة من وظائف الهاتف. وتختلف الخيارات المتاحة بحسب التطبيق وإصدار نظام أندرويد وإعدادات الجهاز.
هذه الطريقة لا تعني بالضرورة الاستغناء عن الواجهة التقليدية للهاتف، وإنما توفر وسيلة إضافية للوصول السريع إلى الوظائف التي يحتاج إليها المستخدم بشكل متكرر.
لماذا أصبحت الإيماءات مهمة في الهواتف الحديثة؟
تتميز شاشات الهواتف الحديثة بكبر حجمها وكثرة العناصر الموجودة عليها، وهو ما يجعل بعض المهام تحتاج إلى أكثر من خطوة. ومع الاستخدام المستمر، قد تصبح هذه الخطوات المتكررة مزعجة، خصوصًا عندما يحتاج المستخدم إلى تنفيذ الأمر نفسه عشرات المرات خلال اليوم.
هنا تظهر فائدة الاختصارات القائمة على الإيماءات، حيث يمكن تحويل مجموعة من الإجراءات المتكررة إلى حركة واحدة يحددها المستخدم مسبقًا.
ويمكن أن يكون ذلك مفيدًا أثناء التنقل بين التطبيقات أو عند الحاجة إلى فتح وظيفة معينة بسرعة، كما قد يساعد بعض المستخدمين الذين يفضلون تقليل عدد الضغطات المطلوبة للوصول إلى الأدوات التي يستخدمونها باستمرار.
تنفيذ أكثر من إجراء باستخدام إيماءة واحدة
من المزايا المهمة في هذا النوع من التطبيقات إمكانية ربط الإيماءة بأكثر من إجراء، بدلًا من اقتصارها على أمر واحد فقط.
فمثلًا، يمكن إعداد سيناريو معين بحيث يؤدي رسم إيماءة محددة إلى تنفيذ مجموعة من الخطوات بالترتيب الذي يحدده المستخدم. وتختلف طبيعة الإجراءات الممكنة بحسب الوظائف التي يوفرها التطبيق والصلاحيات التي يسمح بها نظام أندرويد.
هذه الإمكانية تجعل الإيماءات أقرب إلى الاختصارات الشخصية، لأن المستخدم يستطيع إنشاء طريقة خاصة به للتعامل مع الهاتف بدلًا من الاعتماد فقط على الاختصارات الافتراضية الموجودة في النظام.
الوصول السريع من خلال لوحة عائمة
يوفر التطبيق كذلك وسيلة للوصول إلى الإيماءات والأوامر من خلال عناصر تظهر فوق التطبيقات أو من خلال لوحة جانبية، وهو ما يتيح للمستخدم استدعاء الوظائف دون الحاجة إلى العودة إلى الشاشة الرئيسية في كل مرة.
هذه الفكرة قد تكون عملية عند استخدام تطبيق آخر، لأن المستخدم يستطيع الوصول إلى الاختصار الذي قام بإعداده دون إغلاق التطبيق الحالي.
وبالطبع، فإن طريقة ظهور هذه العناصر وسلوكها قد تختلف حسب إصدار أندرويد وواجهة الشركة المصنعة للهاتف، لذلك من الأفضل مراجعة إعدادات التطبيق بعد تثبيته واختيار الطريقة المناسبة للاستخدام.
استخدام الإيماءات لفتح التطبيقات
من الاستخدامات البسيطة والمفيدة إمكانية تخصيص إيماءات لفتح التطبيقات.
إذا كان هناك تطبيق معين يتم استخدامه بصورة متكررة، فقد يكون من الأسهل ربطه بإيماءة مخصصة بدلًا من البحث عنه في قائمة التطبيقات في كل مرة.
ويمكن للمستخدم اختيار الإيماءات التي يسهل عليه تذكرها، بحيث تكون لكل حركة وظيفة واضحة. ومن الأفضل عدم تخصيص عدد كبير جدًا من الحركات المتشابهة حتى لا يحدث تداخل أو ينسى المستخدم وظيفة كل إيماءة.
التقاط لقطات الشاشة بسرعة
لقطات الشاشة من الوظائف التي يستخدمها كثير من أصحاب الهواتف، سواء للاحتفاظ بمعلومة مهمة أو مشاركة جزء من محادثة أو توثيق شيء يظهر على الشاشة.
وبدلًا من استخدام مجموعة أزرار الهاتف في كل مرة، يمكن تخصيص إيماءة لتنفيذ لقطة الشاشة إذا كانت هذه الوظيفة مدعومة ومفعلة في الإعدادات.
ويظل استخدام هذه الخاصية مرتبطًا بإعدادات الجهاز والصلاحيات التي يمنحها المستخدم للتطبيق، لذلك يجب التأكد من تفعيل الخيارات المطلوبة بالطريقة الصحيحة.
التحكم في بعض وظائف الهاتف
لا تقتصر فكرة التطبيق على تشغيل التطبيقات فقط، إذ يمكن أن تمتد الإيماءات إلى مجموعة من الوظائف والإجراءات التي يسمح بها نظام التشغيل.
ومن أمثلة ذلك الوصول إلى التطبيقات المفتوحة مؤخرًا أو بعض أوامر النظام، إضافة إلى إجراءات أخرى يمكن إعدادها من خلال الخيارات المتاحة.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض وظائف التحكم المتقدمة في أندرويد تعتمد على خدمة إمكانية الوصول، وهي خدمة توفرها المنصة لمساعدة التطبيقات على تنفيذ بعض الإجراءات التي يوافق المستخدم عليها. لذلك يجب قراءة شاشة الصلاحيات وفهم الوظائف التي سيحصل عليها التطبيق قبل تفعيلها.
أهمية صلاحيات إمكانية الوصول
عند استخدام أي تطبيق يعتمد على تنفيذ الأوامر بدلًا من المستخدم، من الطبيعي أن يطلب بعض الصلاحيات الخاصة.
وبحسب وصف التطبيق على متجر Google Play، فإن خدمة إمكانية الوصول تُستخدم لتنفيذ إجراءات يحددها المستخدم، مثل محاكاة بعض عمليات اللمس والسحب، والتقاط الشاشة في الحالات المهيأة مسبقًا، وتنفيذ بعض أوامر النظام. كما يوضح الوصف أن تفعيل هذه الخدمة يتم يدويًا من جانب المستخدم.
وهنا يجب التأكيد على نقطة مهمة: صلاحيات إمكانية الوصول تعد من الصلاحيات الحساسة نسبيًا، ولذلك لا ينبغي منحها لأي تطبيق بشكل عشوائي. الأفضل دائمًا مراجعة سبب طلب الصلاحية والتأكد من أن الوظائف التي يقدمها التطبيق تحتاج إليها بالفعل.
ماذا عن الخصوصية؟
الخصوصية أصبحت عاملًا أساسيًا عند اختيار أي تطبيق، خصوصًا عندما يكون التطبيق قادرًا على التفاعل مع عناصر موجودة على الشاشة.
وفق المعلومات المنشورة على صفحة التطبيق في Google Play، يوضح المطور أن التطبيق لا يجمع أو يخزن أو ينقل المعلومات الشخصية أو كلمات المرور أو بيانات الدفع أو مدخلات المستخدم من خلال خدمة إمكانية الوصول، كما تشير بيانات الأمان المنشورة إلى عدم مشاركة البيانات مع جهات خارجية وعدم جمع بيانات بحسب الإفصاح الموجود على المتجر.
ومع ذلك، من الأفضل للمستخدم مراجعة صفحة التطبيق وسياسة الخصوصية بشكل دوري، لأن سياسات جمع البيانات والإفصاحات الخاصة بالتطبيقات يمكن أن تتغير مع التحديثات.
هل التطبيق مناسب للمستخدم العادي؟
يمكن أن يكون هذا النوع من التطبيقات مناسبًا للمستخدم العادي إذا كان يبحث عن اختصارات بسيطة للوصول إلى الوظائف التي يستخدمها يوميًا.
لكن الاستفادة الحقيقية تظهر أكثر عند المستخدم الذي يعتمد على مجموعة محددة من المهام المتكررة ويرغب في تحويلها إلى اختصارات سريعة.
ولا يشترط أن يقوم المستخدم بإعداد عشرات الإيماءات منذ البداية. الأفضل البدء بعدد قليل من الحركات، مثل إيماءة لفتح تطبيق أساسي، وأخرى للقطات الشاشة، وثالثة لوظيفة يتم استخدامها باستمرار.
وبعد الاعتياد على طريقة العمل، يمكن إضافة المزيد من الاختصارات تدريجيًا.
طريقة إعداد الإيماءات
بعد تثبيت التطبيق وتشغيله، تبدأ العملية عادةً من خلال منح الصلاحيات المطلوبة وتفعيل خدمة الإيماءات، ثم الانتقال إلى إعدادات الاختصارات.
بعد ذلك يستطيع المستخدم اختيار الإيماءة التي يرغب في استخدامها وربطها بالإجراء المناسب من الخيارات المتوفرة.
ومن الأفضل اختيار حركات مختلفة بوضوح عن بعضها، لأن الإيماءات المتقاربة قد تجعل عملية التعرف عليها أكثر صعوبة.
كما يفضل تجربة كل إيماءة عدة مرات بعد إعدادها للتأكد من أنها تعمل بالشكل المتوقع، خصوصًا إذا كانت مرتبطة بأمر مهم أو متكرر.
نصائح للحصول على تجربة أفضل
هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد في الاستفادة من تطبيقات الإيماءات بشكل أفضل.
أولًا، لا تجعل كل وظيفة في الهاتف مرتبطة بإيماءة، لأن كثرة الاختصارات قد تجعل تذكرها أمرًا صعبًا.
ثانيًا، اختر الحركات الطبيعية التي يسهل رسمها أو تنفيذها دون الحاجة إلى التركيز الشديد.
ثالثًا، خصص الإيماءات للوظائف التي تستخدمها باستمرار، وليس للوظائف التي تحتاج إليها مرة واحدة كل فترة طويلة.
رابعًا، راجع إعدادات البطارية إذا لاحظت أن التطبيق يتوقف عن العمل في الخلفية، لأن بعض الشركات تستخدم أنظمة إدارة طاقة صارمة قد تؤثر على التطبيقات التي تعمل بشكل مستمر.
وأخيرًا، تأكد من تحديث التطبيق ونظام التشغيل للحصول على أفضل توافق ممكن مع الجهاز.
هل يمكن استخدامه مع جميع الهواتف؟
يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد، لكن التجربة قد تختلف من هاتف إلى آخر بسبب اختلاف إصدارات النظام وواجهات الشركات المصنعة.
كما أن بعض الوظائف تعتمد على الصلاحيات التي يسمح بها النظام، ولذلك قد تكون هناك اختلافات في بعض الأوامر بين جهاز وآخر.
ولهذا لا توجد طريقة أفضل من تجربة الوظائف التي تحتاج إليها على هاتفك تحديدًا، مع مراجعة الصلاحيات والإعدادات قبل الاعتماد عليها بشكل كامل.
تجربة عملية بسيطة للمبتدئين
إذا كنت تستخدم هذا النوع من التطبيقات للمرة الأولى، يمكنك البدء بثلاثة اختصارات فقط.
اجعل الإيماءة الأولى مخصصة لفتح التطبيق الذي تستخدمه أكثر من غيره، والثانية لالتقاط الشاشة، والثالثة لتنفيذ أحد أوامر النظام المتاحة.
استخدم هذه الاختصارات لعدة أيام، وبعد أن تصبح الحركات سهلة بالنسبة لك، يمكنك إضافة اختصارات أخرى.
بهذه الطريقة تتحول الإيماءات إلى جزء طبيعي من طريقة استخدام الهاتف دون أن تصبح الإعدادات معقدة أو مربكة.
هل يغني عن اختصارات أندرويد الأساسية؟
لا، فالفكرة ليست استبدال وظائف النظام بالكامل، وإنما إضافة مستوى آخر من التخصيص.
أندرويد يوفر بالفعل عددًا من الاختصارات والإيماءات، لكن تطبيقات الإيماءات الخارجية تمنح المستخدم مساحة أكبر لتخصيص طريقة الوصول إلى بعض الوظائف وفقًا لاحتياجاته.
وهذا يجعلها خيارًا إضافيًا لمن يريد تجربة أكثر مرونة، خصوصًا إذا كان يستخدم الهاتف لفترات طويلة أو يعتمد على مهام متكررة.
الخلاصة
أصبحت الإيماءات واحدة من الطرق العملية لتسهيل استخدام الهواتف الذكية، خاصة مع كثرة التطبيقات والإعدادات والوظائف التي يتعامل معها المستخدم يوميًا.
ومن خلال تخصيص حركة معينة لتنفيذ إجراء محدد، يمكن تقليل عدد الخطوات اللازمة للوصول إلى بعض الوظائف، سواء كان الهدف فتح تطبيق، أو التقاط صورة للشاشة، أو تنفيذ مجموعة من الأوامر المتتابعة.
ومع ذلك، يجب التعامل مع صلاحيات التطبيقات التي تعتمد على إمكانية الوصول بحذر، وقراءة تفاصيل الصلاحيات قبل تفعيلها، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على أحدث المعلومات حول الخصوصية والتوافق.
وبالنسبة للمستخدم الذي يبحث عن أداة تمنحه تحكمًا أكبر في هاتف أندرويد من خلال رسم الإيماءات وتنفيذ الاختصارات والأوامر بسرعة، فإن التطبيق محل الحديث يقدم مجموعة من الخيارات التي يمكن تخصيصها وفق احتياجاته. وتوضح صفحة Google Play أنه حصل على ملايين التنزيلات، ويتيح تنفيذ إجراءات مثل تشغيل التطبيقات والمكالمات ولقطات الشاشة وبعض أوامر النظام، مع إمكانية تنفيذ أكثر من إجراء باستخدام إيماءة واحدة.
وفي النهاية، اسم التطبيق الذي تناولناه بالتفصيل في هذا المقال هو Gesture.

سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.